ليلى قد اسود الافق هنئي الفتى بما سرق
mardi 14 août 2012
vendredi 13 avril 2012
mercredi 29 février 2012
تحت قبة حفرة الدود
ماذا تريد هذه.. الاجسام، التي تقترب من النهاية الطبيعية للاشياء، والتعفن الطبيعي والاندثار أمامها...؟ يحاربون الزمن، يسابقون ذاكرتهم، بكل ما في الذاكرة من هزائم، ووهم انتصارات، وخيبات، والمسكوت عنه، ووهم حضور، وذكريات تـُعدّل حسب الحاجة ونشرة الكذب الاخبارية، وأماني مخجلة، مخجلة بكل المقاييس، وعقد مزمنة وأمراض وتشبّه بالبعض الغائب المتجول، وتبرئ من البعض الحاضر في اندثاره الطبيعي، وتقرّب من الآخر، وسكوت عن محاكمة احدهم لتورط الجميع بطريقة أو بأخرى، يعني بكل الطرق في نهاية الذكريات، مع احدهم، أو تورط مع الجميع بدون حساب وهي الاقرب، وتشبث بمتع الحياة، ما يظنونه طبعا متع الحياة، ثم... الـسلطة وجزء من السلطة وحتى بقايا جزء او حتى... السلطة المقتسمة الى حين بالتراضي الى حين، بين فاقدي السلطة من البدأ والى الابد! كيف لأجسام قاربت حفرة الــدود ان تقرر حياة اجيال لم تـُولد بعد من البشــر؟
mercredi 4 janvier 2012
مسافر المساء
شرطة لا تأمر بالمجهول، ولا بالمعروف... وحدها الأشجار تبالي بما يدور عند جذوعها في الشارع الكبير، اكثر ما في الشارع البرد المتوسطي في مثل هذا الوقت من العام، البؤس في كل الاوقات من الشهر ومعاقرة التخلّف... أكاد أصفّق للمارة الذين اهتدوا اخيرا الى الطريق المستقيم.. أشد على ايديهم، ابلغهم كل التهاني بمواخيرهم التي فاضت على جانبي الطريق... افرح للبرد يقتات من بقايا جلدهم... افرش جلدهم واتمشى عليه في طريقي الى البيت، ادخن السيجارة الاخيرة قبل النوم
mardi 27 décembre 2011
samedi 3 décembre 2011
mardi 1 novembre 2011
مسافر المساء
ان كان لا بد من عشيرة، تكشـّر عن انياب السوس الاصيل الضارب في القدم، كلما سخر منها، فلتبقى العشيرة في صندوق بريد منسي، مع جرائد الامس... رائحة الرصاص السائل وصبغة الحبر المهدور..."نحن اصحاب فكر قبلي، نتندر على القبيلة المجاورة فقط... متى يلزم و كم يلزم، لا أكثر، و لا اقل مما يلزم... و نعفي شيوخنا، المسخرة الدائمة، من السخرية"... رمى بعقب حذائه في نفاضة الاحذية وغادر قاعة الرحيل...
lundi 10 octobre 2011
vendredi 7 octobre 2011
jeudi 15 septembre 2011
وطني
كم اشبهك يا وطني وكم تشبهني، على الاقل في كذبك اشبهك وفي كذبي تشبهني، الا انني دائما أعترف و انت لا تعترف
mercredi 14 septembre 2011
بطاقة كره
أكفر طبعا بالمؤسسة، لا خير من مؤسسة، وعلى رأسها الاحزاب السياسية ولغة خشبهم المبلول، ولكن... من حسن الصدف البحري انه في دائرة تونس 2 ترشح جمع من اصدقائي، ناس اعرفهم حتى قبل ان يتجرأ زوج ليلى على مجرد التفكير في الحكم، ناس أثق بكرههم للاحزاب والسيرك السياسي والغش... لماذا تونس2؟ مسقط رأسي عن صدفة ومكان اقامة اقرب أصدقائي، والاصدقاء اولا في كل شيء...
mardi 16 août 2011
دعوة الى مأدبة صمت
تبقى الاحاديث والنوادر، وشمس صيف قادم... ريح خريفهم لن ترفع هذه المرة طرف ثوبك... وفصول اخرى... وتعقيب من بعضهم على أقوالنا القديمة وافكارنا القديمة... صفر بطولاتنا، وهزائمنا المشتركة... وخيباتنا المنفردة التي كنا نخفيها، عبثا، عن بعضنا... واحكام من بعضهم، ما عادت تلزمنا... وذكريات وتعاليق... احداث وايام تحرث موائدهم... كما موائدهم... تسلك شوارعهم، في بؤس شوارعهم... وصباح جديد هو منا صفر... لمّا يستوي الصباح بالمساء... وذكر اسماءنا لا يعني غير الاسماء... مجردة ككل الاسماء بعد فوات اصحابها... اسماءنا التي ما عادت تعنينا ونحن قد فارقنا هذا العالم...
vendredi 29 avril 2011
الاحمر من الوردة
هناك... ما يكفي من الدنيا، اصدقاء، هم الدنيا وما قبلها وهم الآخرة وما بعدها وهم، وشوارع تعرف اهلها وان تنكرت، وما اكثر ما تتنكر الشوراع وتبيع اصحابها القدامى، وتبرر كل شيء بالفواتير التي يجب تسديدها بعد وقتها وبرغيف الاولاد، حتى في غياب الاولاد وعقم الوسائد في صفر اكسيد كاربون امسها... وبيوت هناك وكتب ملونة، وسماء لا تسأل بطاقة هوية وتاريخ كفر... هناك ما يكفي فعلا، لولا الهمج! لولا الذين يكرهون الفنانين، يكذّبون المحامين، يقاطعون الشعراء، يهجّرون العاطلين، المسافرين، يتطاولون على السكارى، على العمال الموسميين، النحاتين، السكان القدامى، الشباب الجديد، المتكلّمين الضاحكين، حافظي التراث، مبتدعي المفردات الجديدة، اصحاب الحكايات القديمة، يكرهون كل شيء، ويعبدون، يقدّسون اســــهــــم الشـــركـــات، دون تفرقة! ويطلقون النار بدون تفرقة! الشوارع تعرف ما لم تعرف من قبل... بقيت الفواتير هناك في عالم آخر... وخسائر جانبية... عشرون عاما واكثر بقليل لا شيء في عمر مدينة... ونيران صديقة قديمة... كلها كوارث جانبية تذهب الى غير رجعة حتى آخر الشهر وينساها الاطفال الصغار ويتناساها الكبار... والقبر هو القبر... طفل في عالمه، في الشارع الذي كبر فيه، وقادمون من عالم آخر يصوبون نحوه آلة هلاك عليها عدسة من صنع ياباني يتوسطها قاطع ومقطوع ونقطة حمراء ناصعة، الاحمر من الدم، الدم من الوردة، النقطة الحمراء تقود الطلقة في مسيرة التنمية الوطنية الشاملة الى مربع القلب... قبل ربيعه...
mercredi 9 février 2011
الماكينة
بين الكتابة في صيغة الجمع، والصمت في انفراد، نوبة الصمت، ارتجالها... دموع ممزوجة بسائل يقطر من انف، من الفوهتين بالتوازي، وهي علامة الانوف المدربة، والصمت... وعين مدربة على تقدير كل الضمائر ايضا... ارتعاش اليد لهفة على ضياع اللحظة، مرة كل نصف قرن، بعد نصف قرنيين، وحيدة استثنائية... والصمت... نواح، لا يقنع حتى السماء البلهاء، على شباب يضيع في الثرثرة الملتزمة... وشيخوخة ملتزمة الصمت... رص المفردات في فقرة سردين انفرادية في انتهاك حقوقي فاضح أو ترك المفردات تسحب بحرها بكل حرية.. بين عاصفة وامطار متقطعة وراء نافذة الغرفة اين الحاسوب، واخرى دائمة داخل صاحبها والصمت... الريف في المدينة، تذمر وعويل، قطّاع الطرق كانوا هنا يتقاطعون المدينة، وكان هنا خنوع وصمت... ماكينة التصفيق تطلب وقودا وعود كبريت واحد... ما دخل القلب والحب في التوازن بين الجهات؟ حلم العدالة والتنمية، جريدة حكومية في احسن الاحلام... حلم بلا شيء هو حلم... البقية كلها ادارة جديدة، بوليس قديم دائما، وجهات مجهولة، متآمرة دائما كما يقولون... عدسة القناص من اليأس، ولتوشيح نشرات اخبار المساء... تغيير كل شيء بطريقة تجعل اعواد الكبريت تعود الى وضعها الاول... كسر بعضها يمر... الصمت... كسر رجلها، جلها، الصمت... بلاد تحتاج من يرسم بئرا، من يفصل الشوك عن نخاعه الجديد، شعراء طبقات الارض، خفض في تدفق سائل الافلام من الفوهات القديمة المدربة... والصمت في قاعة العمليات، على الاقل... ما كل الزيتون مبارك... الزيتونة المباركة الوحيدة هي تلك التي تسلك البلعوم الآثم تقتفي اثر جرعة بيرة قطعت الطريق واجتازت تفاحة آدم بعد الخطيئة الاخيرة منذ لحظة، هي دهر... من الصمت... فناء البيت خلاء ان غابت جدران البيت... كيف يسمّى اليسار في غياب اليمين... والعكس؟ صمت... القحبة، في بعض موديلاتها، تكون احيانا "سابقا"، البوليس لا يكون "سابقا" ابدا... هو دائم... بعد الموت ايضا... والصمت... اسهل ما في العواصف هو الكتابة عنها بتصرف في صيغة الامطار النافعة...
mardi 18 janvier 2011
lundi 20 décembre 2010
القراءات التي تفسد السفر... وكل شيء تقريبا
كان لا بد ان يكون القميص اسود وان تختفي ياقته تحت شعرها الاسود في تلك الغرفة المظلمة... كان لا بد ان يكون الفانوس الوحيد في آخر الغرفة يفصله عنه سرير عريض غارق في سواد الغرفة، وكان لا بد ان تكون الازرار الدقيقة، السوداء، مختفية تحت حافة القماش من الداخل... كان لا بد لها ان ترتدي في تلك الليلة القميص الاسود... وكان لا بد ان يبحر بعيدا في الشراب في تلك الليلة ايضا، وكان لا بد ان... وأن يغرس اصبعه في رقبتها ليسحبه لما سمع علامة استياء... "هذه ليست علب بيرة!"... وكان لا بد ان يبحث في الذاكرة عن موقف مشابه فات منذ سنين... وان يقف كالابله في الظلمة يتذكّر... وان لايتذكر طبعا، وكان لا بد ان يثور على الذاكرة التي ادمنت الخيانة في السنوات الاخيرة... وكيف لا يضحك من نفسه في موقف كذلك؟ وكيف لا يفسد كل شيء في ليلة مظلمة كتلك؟ وكان لا بد ان يتذكّر ويضحك ويبحث عن ازرار قميص نزعته صاحبته وغابت تحت اغطية السرير... كان لا بد ان يجد زرا واحدا على الاقل قبل ان يرمي بالقميص على ارض الغرفة المظلمة... فكره مشغول بالحادثة القديمة المشابهة، جسده ينشد تلك التي تكومت تحت الاغطية... واصابعه تبحث في طيات القماش... زر واحد لتطمئن اصابعه... يبلغه صوت "لا توجد به ازرار"! يختفي القميص في الظلمة
lundi 13 décembre 2010
نشرة صباحية عن حركة التمرد
مقعد في حانة انا فيها صديق اخط على كنشي قسمات وجهك وانت في دنيا انا فيها نصف عدو، نصف صفحة لك والباقي للصحب وقصص الزمن الجميل... يغار قلم الرصاص من البيرة الشقراء ككل مرة، ينتحر ككل مرة، انظر عبر النافذة في خمول صباحي واسحب المبراة من جيبي وانعش القلم فينتصب من جديد ويعود لك بنصف صفحة اخرى... اتطاول احيانا على فن الرسم، للدقة، اتطاول على الرسم فقط، وكل مرة يكون الاشكال عندي هو تسمية العمل، للدقة ايضا، تسمية النتيجة، لا لانني احتار بين عدة تسميات او عن ضعف في المخيلة بل لامر آخر، اذ لا اذكر انني تخيلت شكلا، وتسمية تقريبية اولية عالقة به اذا، ونجحت في رسم ما تخيلت، اذ النتيجة تكون كل مرة غير متوقعة و وجب لذلك تجاهل التسمية العالقة وابتداع اخرى جديدة لتركيبة ظهرت "من تلقاء نفسها"، تهبط هكذا من السقف وتحط على الورق... تمرّد دائم من قلم يرقد في جيبي دائما... كنت افكّر في هذا، بعد ان انعشت قلم الرصاص فانتصب مرة اخرى لما قررت ان اعيد خلق وجهك... لا داعي للجزع، اقصد اعادة الخلق على الورق فقط وعن بعد طبعا
vendredi 10 décembre 2010
قراءات مسائية
المطبوعة الاولى: جاك دريدا... هكذا كُتب اسمه في اعلى المقال، مقال مختصر يـُقرأ بشغف وبأقل عدد ممكن من لحظات الامتعاض... لحظة واحدة في حقيقة الامر: لا يسمح ببعض النوم اثناء القراءة، مع ان الساعة جاوزت الواحدة ليلا...
المطبوعة الثانية: الدكتور الباحث المؤرخ والمفكر... من جامعة... بجامعة.... محرر في صحيفة... جائزة الـ.... دكتوراه الـ... ثم تصل، بعد طريق الحصى المذببة الممدودة، الى الاسم. اسم عربي لاحدهم... المطبوعة الي سلة المهملات
المطبوعة الثالثة والاخيرة لهذه السهرة العادية وبعد تثائب ممدود... مطبوعة لشعر، تصحبه صورة الشاعر... شاعر سمين، رقبة عجل! اقرب في بنيته المتراكمة الى احد حرّاس الملاهي الليلية... لا اعتراض على الملاهي الليلية مع ذلك، والمطبوعة الي سلة المهملات طبعا
الى النوم اذا وبراحة ضمير، اذ نال كل منهم فرصته... سؤال عابر في لحظات الوسن الاول: هل جاك دريدا متحصل على الدكتوراه؟
Inscription à :
Articles (Atom)





