ان كان لا بد من عشيرة، تكشـّر عن انياب السوس الاصيل الضارب في القدم، كلما سخر منها، فلتبقى العشيرة في صندوق بريد منسي، مع جرائد الامس... رائحة الرصاص السائل وصبغة الحبر المهدور..."نحن اصحاب فكر قبلي، نتندر على القبيلة المجاورة فقط... متى يلزم و كم يلزم، لا أكثر، و لا اقل مما يلزم... و نعفي شيوخنا، المسخرة الدائمة، من السخرية"... رمى بعقب حذائه في نفاضة الاحذية وغادر قاعة الرحيل...
mardi 1 novembre 2011
lundi 10 octobre 2011
vendredi 7 octobre 2011
jeudi 15 septembre 2011
وطني
كم اشبهك يا وطني وكم تشبهني، على الاقل في كذبك اشبهك وفي كذبي تشبهني، الا انني دائما أعترف و انت لا تعترف
mercredi 14 septembre 2011
بطاقة كره
أكفر طبعا بالمؤسسة، لا خير من مؤسسة، وعلى رأسها الاحزاب السياسية ولغة خشبهم المبلول، ولكن... من حسن الصدف البحري انه في دائرة تونس 2 ترشح جمع من اصدقائي، ناس اعرفهم حتى قبل ان يتجرأ زوج ليلى على مجرد التفكير في الحكم، ناس أثق بكرههم للاحزاب والسيرك السياسي والغش... لماذا تونس2؟ مسقط رأسي عن صدفة ومكان اقامة اقرب أصدقائي، والاصدقاء اولا في كل شيء...
mardi 16 août 2011
دعوة الى مأدبة صمت
تبقى الاحاديث والنوادر، وشمس صيف قادم... ريح خريفهم لن ترفع هذه المرة طرف ثوبك... وفصول اخرى... وتعقيب من بعضهم على أقوالنا القديمة وافكارنا القديمة... صفر بطولاتنا، وهزائمنا المشتركة... وخيباتنا المنفردة التي كنا نخفيها، عبثا، عن بعضنا... واحكام من بعضهم، ما عادت تلزمنا... وذكريات وتعاليق... احداث وايام تحرث موائدهم... كما موائدهم... تسلك شوارعهم، في بؤس شوارعهم... وصباح جديد هو منا صفر... لمّا يستوي الصباح بالمساء... وذكر اسماءنا لا يعني غير الاسماء... مجردة ككل الاسماء بعد فوات اصحابها... اسماءنا التي ما عادت تعنينا ونحن قد فارقنا هذا العالم...
vendredi 29 avril 2011
الاحمر من الوردة
هناك... ما يكفي من الدنيا، اصدقاء، هم الدنيا وما قبلها وهم الآخرة وما بعدها وهم، وشوارع تعرف اهلها وان تنكرت، وما اكثر ما تتنكر الشوراع وتبيع اصحابها القدامى، وتبرر كل شيء بالفواتير التي يجب تسديدها بعد وقتها وبرغيف الاولاد، حتى في غياب الاولاد وعقم الوسائد في صفر اكسيد كاربون امسها... وبيوت هناك وكتب ملونة، وسماء لا تسأل بطاقة هوية وتاريخ كفر... هناك ما يكفي فعلا، لولا الهمج! لولا الذين يكرهون الفنانين، يكذّبون المحامين، يقاطعون الشعراء، يهجّرون العاطلين، المسافرين، يتطاولون على السكارى، على العمال الموسميين، النحاتين، السكان القدامى، الشباب الجديد، المتكلّمين الضاحكين، حافظي التراث، مبتدعي المفردات الجديدة، اصحاب الحكايات القديمة، يكرهون كل شيء، ويعبدون، يقدّسون اســــهــــم الشـــركـــات، دون تفرقة! ويطلقون النار بدون تفرقة! الشوارع تعرف ما لم تعرف من قبل... بقيت الفواتير هناك في عالم آخر... وخسائر جانبية... عشرون عاما واكثر بقليل لا شيء في عمر مدينة... ونيران صديقة قديمة... كلها كوارث جانبية تذهب الى غير رجعة حتى آخر الشهر وينساها الاطفال الصغار ويتناساها الكبار... والقبر هو القبر... طفل في عالمه، في الشارع الذي كبر فيه، وقادمون من عالم آخر يصوبون نحوه آلة هلاك عليها عدسة من صنع ياباني يتوسطها قاطع ومقطوع ونقطة حمراء ناصعة، الاحمر من الدم، الدم من الوردة، النقطة الحمراء تقود الطلقة في مسيرة التنمية الوطنية الشاملة الى مربع القلب... قبل ربيعه...
Inscription à :
Articles (Atom)


