samedi 6 février 2010

و لي هناك وطن، هل تتصور؟

و لي وطن آليت ان لا ابيعه و ان لا يرى الدهر غيري له مالك

...

وحـبّب اوطان الرجال اليهم مآرب قضّاها الشباب هنالك

ابن الرومي




" و كرّه اوطان الرجال اليهم " جلبة بهايم، النهيق و البصْ

فررررر

vendredi 5 février 2010

المدونات تصل الجميع والامكانيات تتطور كل يوم

افكار ليلية، مدونة طارق الكحلاوي، مدونة ممتازة تستحق المطالعة والقراءة ويمكن ان يكون الفرد مختلف مع طارق في هذا الموضوع او ذاك، كما يمكن ان يختلف طارق في الرأي مع هذا او ذاك، ولكن حجبها خسارة، بالطبيعة خسارة للناس الي تقرا وتهتم بالقراءة، وحجبها هو عمل متخلف مكانو الطبيعي في بداية القرن العشرين على اكثر تقدير... بالرغم الي احنا نرفعو في تحديات كبيرة، اما ما زلنا بعاد شوية، حتى على التحديات الصغيرة، بعاد على التحديات توكور

mercredi 3 février 2010

هكذا تكلم ارتيكولي قبل ان يذهب

نسخة من آخر تدوينة لملعون آخر من هذا الزمان



لعلكم غادرتم هذا العالم الافتراضي إلى الأبد ..لعلكم توصلتم إلى قناعة مفادها أنو "بالحرام زايد"!.. ولكم الحق في ذلك.. لكن مكانكم ظل شاهد عليكم ...لكلماتكم صدى في هذا الفضاء هناك وهنا وفيما اخطه من حين إلى آخر.. صحيح اننا لم نكن نتفق على كل شيء، لكن لو خيرت بين الحراك والجمود، لاخترت الحراك دون ادنى تفكير..و كلماتكم كانت تدعو إلى التغيير و اعمال العقل في فضاء طغت عليه الدوغمائية و الببغائية و تصلب شرايين العقل.

في بعض الأحيان أقول مافائدة الكتابة؟ وتراودني فكرة تقفي آثاركم في المغادرة .. فقط هو الأمل أو خياله على الصفحة البيضاء يدعوني للكتابة .. هل يتأثر التاريخ بفعل الكتابة؟ ألا يضحك منا التاريخ ونحن نكتب و نخط وننفعل ونحاول الدفع به إلى الأمام ؟

أليس من المستحسن عدم الاستعجال ونترك التاريخ يأخذ من الوقت ما يكفي لجعل الكلام أكثر معنى ؟ ما فائدة الكلام عن حرية المرأة في حين أن الألفاظ ذاتها أصبحت رثة ولم تعد في مستوى المطموح من المعنى ؟ ما فائدة الدفاع عن المرأة في حين تجد من بين النساء من يدافعن عن عبوديتهن ؟ وعن الزواج باربعة ؟ وعن البرقع وعن كل أشكال التخلف

لم أعد أؤمن بان للمثقف دور عليه القيام به..لقد كفرت بالرسائل وبباعثي الرسائل وبحاملي الرسائل وبكل طوابع البريد ..والوهم الشريد

لاهي شوية

vendredi 29 janvier 2010

dimanche 24 janvier 2010

dimanche 17 janvier 2010

الطلبة، اليسار والنظّارات الجديدة

ثم كانت سنة 68، قبلها وبعدها بقليل اتى طلبة الجامعات امرا خطيرا، وما فهمه وقتها هو انهم مشاغبون، ويتطاولون ولا يذكر على من يتطاولون، كلمة "اليسار" تطوف حول الجميع ويتظاهر الجميع بفهمها، من وقتها الى الآن... ثم وفي السنة التي بعدها، والتي بعدها ايضا، عاد الطلبة الى عهدهم باثارة الاحاديث عن اعمالهم وانتشرت اخبارهم، واكثر من تحدّث عنهم من جملة من كان حوله وقتها هو الامّي الوحيد في العائلة الكبرى، وهو أحد اصحاب الهيبة/والمال/ في العائلة الكبرى، واعجبه وقتها على اميّته اهتمامه باشياء فيها من المعقّد الكثير، المعقّد عليه في امّيته وعلى غيره من المتعلمين ايضا... هو /الامّي من الكبار/ على الاقل حاول ان يفهم واهتم بالامر خلاف المتعلمين من البقيّة، يذكر انه كان يتلذذ نطق بعض الاسماء من زعماء الطلبة الذين ذاع صيتهم لسوء حظهم، وقتها، وكان يتلذذ ويتلذذ ويعرض ويستعرض نطق الكلمات الجديدة عليه، نطقا تقريبيا جدا طبعا، يكاد لا يعرف له الطالب الجامعي اسمه او اتجاهه السياسي وموقعه من الخلطة-العجنة الكبرى، ولكن ذلك ما كان يفسد عليه متعة الجولان في عالم جديد عليه، عالم هو فيه غريب يتيم، اعمى... كل معلوماته عن سيرة الطلبة وحروبهم المتواصلة مع البقية كانت تصله من الامي الوحيد في العائلة، وكان يخلط وقتها بين ما كان يصدر عن الطلبة في فرنسا وما كان يصدر عن الطلبة في تونس، كما كان يخلط ما بين فرنسا وتونس في امور كثيرة... اما عمّا اقترفه حكّام تونس (شخص واحد) في حق الطلبة في تونس (معتقلات التعذيب) فما كان يدور في الاحاديث، كانت الحكاية تشبه لعب الورق بدون قمار على مال، حيث انك لا تخسر الا شكليا، وذلك بعد ان انزل الكبار ستارا على الدهاليز والمحاكمات فالدهاليز بعد المحاكمات... ميسر دون اليسار... كل هذا الكم من المعلومات، مع نسبيتها وتفرقّها واهترائها وغربلتها وكذبها طبعا، جاء من الامي الوحيد في العائلة من الرجال، فكل النساء اميّات باستثناء والدته، التي كانت ايضا تجهل العربية جهلا تاما وتجهل منها حتى حروف الهجاء وبالمقابل، كانت تتقن الفرنسية الكلاسيكية جيدا وتكتبها لسبب مجهول بحروف كبيرة عملاقة، جملة ونصف في صفحة، جملتان على الاكثر وانتهتْ الصفحة... ثم وبعد سنين قليلة فهم من كان حولها السبب: ضعف بصرها في سن مبكرة وحفظت سرّها، وهل كانت ستبوح هكذا بشيء من مشاكلها!... ثم ظهرت لها نظّارات ولكن.. تركتْ كتابة اي شيء اذ صار اولادها يكتبون عنها ان هي احتاجت ذلك... تذكّر سيرتهم، سيرة الطلبة واعمالهم، تذكرهم لما نام اول ليلة على الاسمنت لما صار طالبا... وحان وقت قطافه كالبقية... ما مرّ عام والبلاد ليس فيها طلبة مساجين... بضاعة يمكن ان تسوّق للسواح، كما "الرباط" و"حمّامات انطونيوس" في قرطاجة، اصالة قديمة... كاد ينقرض من العالم منظر الطلبة المساجين، بل انقرض فعلا... انقرض من العالم المسكين ممكن، اما عندنا، فلا! ابدا! كل عام ونحن بخير... وكل عام نهتف: الحرية للطلبة المساجين!

بطاقات بريدية بصور الطلبة المساجين يمكن ان تباع للسواح حتى يعرف السواح انهم في بلد حفظ آخر التقاليد القديمة من العهود السحيقة... ماركينيتغ العولمة يتتطلب ذلك...

افهم لماذا تركتْ بعد الحروف الفرنسية الغليظة، تركت نظاراتها والتلفزة، وتتظاهر بالسهو النسيان، وهل كانت ستبوح هكذا بالبعض من الدمامة التي تحيط بها؟... تصمتُ كالعادة... كل عام ونحن بخير وفي المرتبة الاولى ابدا!