vendredi 29 avril 2011

الاحمر من الوردة

هناك... ما يكفي من الدنيا، اصدقاء، هم الدنيا وما قبلها وهم الآخرة وما بعدها وهم، وشوارع تعرف اهلها وان تنكرت، وما اكثر ما تتنكر الشوراع وتبيع اصحابها القدامى، وتبرر كل شيء بالفواتير التي يجب تسديدها بعد وقتها وبرغيف الاولاد، حتى في غياب الاولاد وعقم الوسائد في صفر اكسيد كاربون امسها... وبيوت هناك وكتب ملونة، وسماء لا تسأل بطاقة هوية وتاريخ كفر... هناك ما يكفي فعلا، لولا الهمج! لولا الذين يكرهون الفنانين، يكذّبون المحامين، يقاطعون الشعراء، يهجّرون العاطلين، المسافرين، يتطاولون على السكارى، على العمال الموسميين، النحاتين، السكان القدامى، الشباب الجديد، المتكلّمين الضاحكين، حافظي التراث، مبتدعي المفردات الجديدة، اصحاب الحكايات القديمة، يكرهون كل شيء، ويعبدون، يقدّسون اســــهــــم الشـــركـــات، دون تفرقة! ويطلقون النار بدون تفرقة! الشوارع تعرف ما لم تعرف من قبل... بقيت الفواتير هناك في عالم آخر... وخسائر جانبية... عشرون عاما واكثر بقليل لا شيء في عمر مدينة... ونيران صديقة قديمة... كلها كوارث جانبية تذهب الى غير رجعة حتى آخر الشهر وينساها الاطفال الصغار ويتناساها الكبار... والقبر هو القبر... طفل في عالمه، في الشارع الذي كبر فيه، وقادمون من عالم آخر يصوبون نحوه آلة هلاك عليها عدسة من صنع ياباني يتوسطها قاطع ومقطوع ونقطة حمراء ناصعة، الاحمر من الدم، الدم من الوردة، النقطة الحمراء تقود الطلقة في مسيرة التنمية الوطنية الشاملة الى مربع القلب... قبل ربيعه...

4 commentaires:

Al-Hallège a dit…

إنتظرت طويلا تهويمات المطرفة او قرع طبل ...لكنك عدت بأحمر الوردة ، كان يكفي أن تعود ببرعم واحد فيضيء هذا الليل فما بالك بالأحمر الوردي...شكرا نص جميل

ferrrrr a dit…

مرحبا بيك يا حلاج

brastos a dit…

وصفك الموجز الدقيق .. لالة القنص .. مرعب .. بحق

eddou3aji a dit…

pas rapport :) j'ai trouvé ca et tdhakkartek :)
http://www.facebook.com/video/video.php?v=1897527084719