mercredi 29 février 2012

تحت قبة حفرة الدود

ماذا تريد هذه.. الاجسام، التي تقترب من النهاية الطبيعية للاشياء، والتعفن الطبيعي والاندثار أمامها...؟ يحاربون الزمن، يسابقون ذاكرتهم، بكل ما في الذاكرة من هزائم، ووهم انتصارات، وخيبات، والمسكوت عنه، ووهم حضور، وذكريات تـُعدّل حسب الحاجة ونشرة الكذب الاخبارية، وأماني مخجلة، مخجلة بكل المقاييس، وعقد مزمنة وأمراض وتشبّه بالبعض الغائب المتجول، وتبرئ من البعض الحاضر في اندثاره الطبيعي، وتقرّب من الآخر، وسكوت عن محاكمة احدهم لتورط الجميع بطريقة أو بأخرى، يعني بكل الطرق في نهاية الذكريات، مع احدهم، أو تورط مع الجميع بدون حساب وهي الاقرب، وتشبث بمتع الحياة، ما يظنونه طبعا متع الحياة، ثم... الـسلطة وجزء من السلطة وحتى بقايا جزء او حتى... السلطة المقتسمة الى حين بالتراضي الى حين، بين فاقدي السلطة من البدأ والى الابد! كيف لأجسام قاربت حفرة الــدود ان تقرر حياة اجيال لم تـُولد بعد من البشــر؟

1 commentaire:

apotheosis a dit…

دعهم يكملون هدم ما تبقى من خرائب ربما زرعوا بذلك بذور ثورة الذين لم يولدوا بعد، ربما، أو لعلّ إرادة الحياة لا الممات تبعث معهم، لعلّها