mardi 1 novembre 2011

مسافر المساء

ان كان لا بد من عشيرة، تكشـّر عن انياب السوس الاصيل الضارب في القدم، كلما سخر منها، فلتبقى العشيرة في صندوق بريد منسي، مع جرائد الامس... رائحة الرصاص السائل وصبغة الحبر المهدور..."نحن اصحاب فكر قبلي، نتندر على القبيلة المجاورة فقط... متى يلزم و كم يلزم، لا أكثر، و لا اقل مما يلزم... و نعفي شيوخنا، المسخرة الدائمة، من السخرية"... رمى بعقب حذائه في نفاضة الاحذية وغادر قاعة الرحيل... 

2 commentaires:

apotheosis a dit…

كيف تكتب بالطيكا بالعربية ؟
أم إنّا جعلناكم عروشا و قبائل لتعاركوا ، مذ غابت أنوار عصير شعير هذا البلد...عفوا ...أقصد.. ذاك البلد ... و صار فقط : خبزا و قوتا للبغال

ferrrrr a dit…

بالتيكا